يسلط أحدث تقرير أسبوعي من Aon الضوء على حداثة كبيرة في الطقس القاسي حدثت في يوليو والتي أثرت على وسط وغرب الولايات المتحدة، محتملة تصنيفها ضمن أفضل عشرة أحداث من حيث التكلفة في تاريخ الولايات المتحدة. حدثت هذه الظاهرة خلال الفترة من 27 إلى 28 يوليو، ومن المتوقع أن تؤدي إلى خسائر اقتصادية وتأمينية في نطاق المليارات القليلة من الدولارات، وذلك بسبب الأضرار الواسعة الناتجة عن الرياح وقطع البرد والتورنادو، وبشكل خاص في شرق ولاية ويسكونسن وشمال ولاية إلينوي.
كان من بين الحوادث البارزة، إعصار EF-3 المدمر الذي ضرب منطقة فوكس سيتيز في ولاية ويسكونسن، مما أدى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات والبنية التحتية. كما شهدت منطقة شيكاغو الكبرى رياحًا قوية جدًا وبردًا، مع تقارير تفيد بحدوث رياح تعادل قوة إعصار، وقطع برد يزيد قطرها عن 5 سنتيمترات، مما أثر على مقاطعتي كوك وليك ودوبيدج وويل. تسببت العواصف في حدوث فيضانات محلية، حيث تلقت بعض مناطق شيكاغو وضواحيها أكثر من 76 ملم من الأمطار في بضع ساعات فقط. أكدت الخدمة الوطنية للأرصاد الجوية وقوع سبع إعصارات في شمال ولاية إلينوي، بما في ذلك إعصاران EF-1 في الضواحي الجنوبية، كما لوحظت عواصف أقل شدة ولكنها لا تزال مؤثرة في إنديانا.
وفقًا لـ Aon، فإن أكثر أحداث الطقس القاسي تكلفة في الولايات المتحدة تشمل Derecho في وسط الغرب في أغسطس 2020 و Super Outbreak في أبريل 2011، حيث بلغت الخسائر المؤمنة 11 مليار دولار لكل منهما. مع استمرار تقييم الأضرار، قد يؤدي الأثر المالي الشامل للحدث الذي وقع في يوليو إلى تصنيفه بين هذه الأحداث الجوية التاريخية، مما يبرز ارتفاع تكاليف الطقس القاسي في المنطقة.
المصدر وتفاصيل الخبر