في مؤتمر افتراضي مؤخرًا، ناقش براندان هولمز، مسؤول الائتمان الأول في وكالة موديز، التعقيدات والفرص التي تقدمها مخاطر مراكز البيانات في قطاعات التأمين وإعادة التأمين. وأشار إلى التحدي الكبير في تقييم وتسعير هذه المخاطر بسبب محدودية البيانات التاريخية والعناصر الهندسية الفريدة المعنية. يتم تحديد مراكز البيانات كفرصة واعدة ولكنها أيضًا خطر ملحوظ، خاصة بالنظر إلى القيمة العالية للمعدات والتركيز الجغرافي الذي قد يكون عرضة للأضرار الناتجة عن الأحوال الجوية.
أكد هولمز على الصعوبات في نمذجة التقييمات نظرًا لمعدلات التقادم السريع للتكنولوجيا، إلى جانب المخاطر الفيزيائية المرتبطة بهذه المرافق. بالإضافة إلى ذلك، تشكل المخاطر السيبرانية مصدر قلق، مع آثار محتملة على كلاً من البرمجيات والبنية التحتية المادية الأساسية، مثل أنظمة التبريد وأنظمة إطفاء الحرائق، والتي يمكن أن تؤدي إلى فشل كارثي.
تحدٍ آخر ذكره هولمز هو الحاجة إلى سعة تأمينية كافية، خاصة بالنسبة لمراكز البيانات الهايبرسكل التي قد تتجاوز قيمتها 10 إلى 20 مليار دولار في مكان واحد. وقد لاحظ أن التعاون بين شركات التأمين، وغالبًا ما تسهله وسطاء كبار، يتزايد لتوفير التغطية اللازمة.
رغم هذه التحديات، أعرب هولمز عن ثقته في قدرة الصناعة على التكيف مع المخاطر الجديدة. تتوقع موديز استثمارات تبلغ حوالي 3 تريليون دولار في مراكز البيانات خلال السنوات الخمس المقبلة، مع تقارير صناعية تتوقع أن تصل الأقساط التأمينية المحتملة إلى 130 مليار دولار خلال هذه الفترة. كما أشار أيضًا إلى أن رأس المال البديل لإعادة التأمين قد يعزز في النهاية السعة المتاحة لهذا القطاع.
المصدر وتفاصيل الخبر